عدد كبير من العلماء أيد ذلك، فالآن يمكن مشاهدة الشهب بكل سهولة بالعين المجردة، والتي ستمر على السماء؛ من أجل الاستمتاع بمنظرها الرائع

صرح "رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية" الدكتور أشرف لطيف تادرس أن شهر أغسطس الحالى سيشهد أشهر زخات الشهب "شهب البرشاويات"، التى تحدث يوم 12 أغسطس من كل عام، ويمكن رصدها لمدة 3 ليالٍ قبل وبعد ليلة الذروة، مؤكدا أن هذه الزخة هى ظاهرة فلكية لا تسبب أى أضرار.

وقال تادرس -فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إنه سيكون متاحا رصدها للجميع بالعين المجردة دون استخدام التلسكوبات أو أدوات للرصد؛ حيث يمكن مشاهدتها بكل وضوح، مشيرا إلى أن هناك عوامل رئيسية عديدة قد تؤثر على رؤية الشهب الساقطة بوضوح منها التلوث الجوى المتمثل فى الغبار والأتربة العالقة بالجو والتلوث الضوئى المتمثل فى إضاءة المدن وبخار الماء "الشبورة " والسحب وأخيرا وجود القمر فى السماء.

وأشار إلى أنه يتراوح معدل زخات شهب البرشاويات فى أفضل الحالات إلى حوالى 100 شهاب فى الساعة وتبلغ سرعته عند دخوله الغلاف الجوى ما بين 12 إلى 72 كيلومتر فى الثانية الواحدة، ويبدأ الشهاب بالظهور على ارتفاع 100 كيلومتر تقريبا عن سطح الأرض، لافتا إلى أنه قد يسمع للشهاب صوت ضعيف يشبه الهسيس ويصل صوته بعد حوالى دقيقة من ظهوره، وقد يترك خفه ذيلا من الدخان يميل لونه إلى الأخضر فى الغالب بسبب ذرات الأكسجين.

التعليقات


إضافة تعليق